أبي هلال العسكري
202
الوجوه والنظائر
وقوله : ( يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ ) أنه أراد العذاب ، ويجوز أن يكون بمعنى الهوان أيضا . الثالث : الهوان ، قال تعالى : ( رَبَّنَا إِنَّكَ مَنْ تُدْخِلِ النَّارَ فَقَدْ أَخْزَيْتَهُ ) أي : أهنته : وقوله : ( وَلِيُخْزِيَ الْفَاسِقِينَ ) أي : يهينهم ، وذلك أن اليهودَ أنكروا قطع المسلمين [ نخيلهم ] ، فأخبر الله أن القطع والترك بإذن الله [ لميزوا غيرهم يتصرفون في أفعالهم فبدلوا ] . الرابع : الفضيحة ، قال اللَّه : ( فَاتَّقُوا اللَّهَ وَلَا تُخْزُونِ ) أي : لا تفضحوني